سيد جلال الدين آشتياني
194
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
موجودات حسى و خيالى و عقلى مىباشد ، بدون آنكه براى حق به حسب ذات مكشوف باشند فايض و صادر نخواهند شد . علم حق تعالى بنابر قاعده اشراق شيخ الاشراق در حكمة الاشراق در بيان علم حق تعالى گفته است : لما تبين أنّ الإبصار ليس من شرطه انطباع شبح أو خروج شيء ، بل يكفي عدم الحجاب بين الباصر و المبصر ، إذ عند مقابلة المستنير للعضو الباصر يقع علم إشراقي للنفس . فنور الأنوار ظاهر لذاته على ما سبق و غيره ظاهر له ، فلا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و الارض ، إذ لا يحجبه شيء عن شيء أنّه إذا لم يحجبه شيء عن شيء فعلمه و بصره واحد و نوريته قدرته « 1 » . بنابر طريقهء شيخ الاشراق و اتباع او علم حق عبارت از اضافهء نوريهء حضوريه اشراقيه بين او و اشياست . بنابر طريقهء شيخ الاشراق علم حق برگشتش به بصر اوست و چون حقيقت إبصار نزد شيخ الاشراق به خروج شعاع و انطباع نمىباشد و به اضافهء نوريه بين نفس و مبصر است ، قدرت و علم و بصر در حق شىء واحدند . و چون علم حق به اشياء نزد مشائين به صور مرتسمه و رسوم علميه است ، ناچار بصر در حق برگشتش به علم است . هر صورت كليه اگر تخصيص هم بر آن وارد شود ، جزئى نخواهد شد ، بلكه كلى و مثالى است و معلوم شخصى و آبى از صدق بر متكثرات نمىباشد . علم بنابر طريقهء شيخ الاشراق اضافهء قيومى حق به جميع كائنات و اضافه قيوميهاش بهعينها إبصار است . در مبحث بعدى خواهيم گفت كه جميع اضافات متعدد برگشتشان بهاضافه واحد است كه اضافه نورى حق باشد به جميع كائنات . علت عدم حجاب بين حق و اشياء احاطهء قيوميه مبدأ وجود است بر جميع موجودات و هيچ موجودى از حيطهء قدرت و علم
--> ( 1 ) . شرح حكمة الاشراق ، جزء ثالث ، چاپ سنگى ، ص 358 .